الــ نت ــرومنسي
18-Dec-2005, 04:00 PM
ابحث عن نزف وحرفاً مختلف
فـلا يوجد نزف ولا حرف
لأتنفس بهما
لتكن مجرد معاني تبحث عن بعضها
لنزف انزفه أكتبه أبوح به
لـيبقى يحيا في حياتي
وزمن يورث زماني لـحروف تنزف
وتبحث عن بعضها
ويمر الوقت وانا ما زلت انتظر
هواجس العمر ضائع
والصمت الابدي
لأغوص في اعماق جرحي
كل شيء في حياتي عدم
ليزداد عذاب بحر افكاري وتأخذني التعاسة
الى ظلمة الليل المخيف
وأغرق في خيال احزاني
واكمل ما تبقى من مراسيم احتضاري
فيأخذنى قلمي
بعيداً
بعيـــداً
لأبعد حدود المدى إليكم
بربي سأكتب حتى يجف دمعي
وإن جف مددتكم بدمي
وإن جف أرسلت روحي
فهذا
قدري وحيلتي وجرحي
فـبحبر الدمع سطرت
وبصدق المشاعر كتبت
صدق احساس صاحب الحزن
لأصل لنشوة الكتابة
فـأغرق وأُغرق معي كل من يقرأ
فدعوها
تنهل من عذب موردكم
سأكون أبعد من الأحلام وأصدق من كل واقع ومكان
بـكل تفاصيلي بـقلبي ومشاعري ونزفي
بربي لا اعلم ما الذي اجتاحني اليوم لأمسك قلمي
آآآآآهـ صمت قاتل مريب وهدؤ مخيف فاجع
وويلات من الحزن والآسى والحرمان
" نــــدمــــاً "
تبدأ الكلمات لبداء رحلة البكاء
ولحروف تسود كل السطور بين طرقات روحي
بالاسى والجروح والحرمان والخوف والشقاء
لأعود كما في كل مره امسك بالورقه
لأكتب حروفي وأمنح نفسي مساحة لـوجعي
فـ
آ
آ
آ
هـ
لـ دمـوعي النازفه التي تندلق
بين حروفي ومن بين أصابعي
وحروف بـعمرِ حزني السته والعشرين
لتتبعثر كلما كتبت بها كلمات وليده
بالوجع وبـالآه وبقطرات من عرق الآلم
لأنزف بالكتابة والبكاء
بسطور على الوجنتين ودموع على الورق
آه حارقة تكوي القلب لأتهاوى بصمت البحار
واتكسر بصمت اكبر وشهقات يتبعها شهقات
وألم يقطر من بين مسامات وجهي الحزين
لــ يلفحنى صقيع المكان
وآآآآآآه ليصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري
وأن أنام خائفه من ان أمسي ومنزعجه
من يومي ومتحسره على ما هو آتي
فــ آآآآه يـا مـــن
جـ ـرحـ ـتـ ـم ظـ ـلـ ـمـ ـتـ ـم
قـ ـسـ ـوتـ ـم هـ ـجـ ـرتـ ـم
ود عـ ـتــ ـم قـ ـتـ ـلـ ـتـ ـم
جعلتوني كـأيام الخريف الباردة
حيث تبدو اوراق الاشجار عارية
لأقف وحيده في مهب الجرح كطير
يتخبط في دمائه واغرق انا وجرحي
فـوهم الوقت يسرقني وتصفعني كفوف الزمن
لأفقد ميلادي ولأبكي عمري الضائع
مذبوح بدمي النازف
لأعيش حزني حتى الاعماق
كـ لبركان الهائج
ينثر حممه فوق اضلعي
ويحيلني
د
م
ا
ر
تناثرت حروفي وزالت اثاري
وغابت صورتي
فماذا تبقى ..؟؟
كل شيء صامت في داخلي
وهائم بين الارض والسماء
لما سيكون وما سيأتى
:1 (29):
فـلا يوجد نزف ولا حرف
لأتنفس بهما
لتكن مجرد معاني تبحث عن بعضها
لنزف انزفه أكتبه أبوح به
لـيبقى يحيا في حياتي
وزمن يورث زماني لـحروف تنزف
وتبحث عن بعضها
ويمر الوقت وانا ما زلت انتظر
هواجس العمر ضائع
والصمت الابدي
لأغوص في اعماق جرحي
كل شيء في حياتي عدم
ليزداد عذاب بحر افكاري وتأخذني التعاسة
الى ظلمة الليل المخيف
وأغرق في خيال احزاني
واكمل ما تبقى من مراسيم احتضاري
فيأخذنى قلمي
بعيداً
بعيـــداً
لأبعد حدود المدى إليكم
بربي سأكتب حتى يجف دمعي
وإن جف مددتكم بدمي
وإن جف أرسلت روحي
فهذا
قدري وحيلتي وجرحي
فـبحبر الدمع سطرت
وبصدق المشاعر كتبت
صدق احساس صاحب الحزن
لأصل لنشوة الكتابة
فـأغرق وأُغرق معي كل من يقرأ
فدعوها
تنهل من عذب موردكم
سأكون أبعد من الأحلام وأصدق من كل واقع ومكان
بـكل تفاصيلي بـقلبي ومشاعري ونزفي
بربي لا اعلم ما الذي اجتاحني اليوم لأمسك قلمي
آآآآآهـ صمت قاتل مريب وهدؤ مخيف فاجع
وويلات من الحزن والآسى والحرمان
" نــــدمــــاً "
تبدأ الكلمات لبداء رحلة البكاء
ولحروف تسود كل السطور بين طرقات روحي
بالاسى والجروح والحرمان والخوف والشقاء
لأعود كما في كل مره امسك بالورقه
لأكتب حروفي وأمنح نفسي مساحة لـوجعي
فـ
آ
آ
آ
هـ
لـ دمـوعي النازفه التي تندلق
بين حروفي ومن بين أصابعي
وحروف بـعمرِ حزني السته والعشرين
لتتبعثر كلما كتبت بها كلمات وليده
بالوجع وبـالآه وبقطرات من عرق الآلم
لأنزف بالكتابة والبكاء
بسطور على الوجنتين ودموع على الورق
آه حارقة تكوي القلب لأتهاوى بصمت البحار
واتكسر بصمت اكبر وشهقات يتبعها شهقات
وألم يقطر من بين مسامات وجهي الحزين
لــ يلفحنى صقيع المكان
وآآآآآآه ليصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري
وأن أنام خائفه من ان أمسي ومنزعجه
من يومي ومتحسره على ما هو آتي
فــ آآآآه يـا مـــن
جـ ـرحـ ـتـ ـم ظـ ـلـ ـمـ ـتـ ـم
قـ ـسـ ـوتـ ـم هـ ـجـ ـرتـ ـم
ود عـ ـتــ ـم قـ ـتـ ـلـ ـتـ ـم
جعلتوني كـأيام الخريف الباردة
حيث تبدو اوراق الاشجار عارية
لأقف وحيده في مهب الجرح كطير
يتخبط في دمائه واغرق انا وجرحي
فـوهم الوقت يسرقني وتصفعني كفوف الزمن
لأفقد ميلادي ولأبكي عمري الضائع
مذبوح بدمي النازف
لأعيش حزني حتى الاعماق
كـ لبركان الهائج
ينثر حممه فوق اضلعي
ويحيلني
د
م
ا
ر
تناثرت حروفي وزالت اثاري
وغابت صورتي
فماذا تبقى ..؟؟
كل شيء صامت في داخلي
وهائم بين الارض والسماء
لما سيكون وما سيأتى
:1 (29):