الــ نت ــرومنسي
22-Dec-2005, 04:46 PM
من خلف نور ملامحكِ نزفت أناملي ...
كتبت على ورق الشاطئ اشتقتكِ ...
وحينما هممت لأستغيث بالحياة تبسمت ...
قرأت في سطركِ معنى الحياة ...
من أعين الدهشة التي تناثرت فصولها أوراق ...
من كل عطرٍ تهالك على جداول الغد ليعيش ...
هناك علمت أن أناملك كتبت اهدائي بضع حروف ...
وهناك أخذت أسأل ملامحي عن الجمال ...
وجدته في سطر الحنين الذي يحاورني ...
ووجدتك هناك عند أعلى موجه للشفق ترسمينني ...
تتركين لنبضاتي حبا عذري الجنين ...
لم أكن أشعر حينها بمخض ولادة الوقت ...
فعلمي عن اللحظات بدأ منذ ارتوت أحداقي من شفتيكْ ...
وعلمت أن الحنان الذي يأخذني لعالم الجنون هو أنتي ...
وبدأت أهذي بكلمات الجنون ، قلت أحبكْ ...
قلتِ رأيتكَ في همساتي ...
قلت أسألكِ عن الحروف كيف لا تذبل في واحة العشاق ...
قلتِ كيف تذبل الورود وخفقان نبضها في اضلعكْ ...
قلت أتخافين تشرد الحياة في أعين من تعرفين ...
قالت بل أخاف أن اذوب حنيناً من رؤيا ملامحكِ تنثرني ...
تبعثرني على حائط السطور لتكتبني من جديد ...
قلت رسمتكِ في أحشائي ولم أعتد ولادتك بعد ...
لكنني عزفتك على لحن المساء في ابتساماتي ...
وفي غدير القلب حينما يتوسد أنامل اشتياقي ...
قالت العالم في أحضان الطيور غدى صغير ...
والحلم في أعين الواقع صبغ ملامح الوفاء ليذبل بالبعد ...
قلت أنتِ العالم سيدتي في عيني ، وعيني عالم فيك ...
أنتِ الضياء في ثغر الطيور حينما ترزق بأحفاد الجمال ...
وأنتِ العطاء الذي تنزفه أضلاعي حتى ترحل بي إليكْ ...
يا ذات الجمال في فطرة النقاء ستبقين جميلة ...
ستكونين أول من يحتضن في قلبي النبض ...
وتكونين يا أميرة العشق آخر الذين يبتسمون بأحشائي ...
سألدكِ في اوراقي وأعيدكِ جنينا لمخاضٍ جديد ...
وسأكون في بدايات شروق البسمة في شفتيكْ ...
وتكونين أنتِ الغروب متى تورد الندى في ملامحكْ ...
:1 (43): :1 (43): :1 (43):
كتبت على ورق الشاطئ اشتقتكِ ...
وحينما هممت لأستغيث بالحياة تبسمت ...
قرأت في سطركِ معنى الحياة ...
من أعين الدهشة التي تناثرت فصولها أوراق ...
من كل عطرٍ تهالك على جداول الغد ليعيش ...
هناك علمت أن أناملك كتبت اهدائي بضع حروف ...
وهناك أخذت أسأل ملامحي عن الجمال ...
وجدته في سطر الحنين الذي يحاورني ...
ووجدتك هناك عند أعلى موجه للشفق ترسمينني ...
تتركين لنبضاتي حبا عذري الجنين ...
لم أكن أشعر حينها بمخض ولادة الوقت ...
فعلمي عن اللحظات بدأ منذ ارتوت أحداقي من شفتيكْ ...
وعلمت أن الحنان الذي يأخذني لعالم الجنون هو أنتي ...
وبدأت أهذي بكلمات الجنون ، قلت أحبكْ ...
قلتِ رأيتكَ في همساتي ...
قلت أسألكِ عن الحروف كيف لا تذبل في واحة العشاق ...
قلتِ كيف تذبل الورود وخفقان نبضها في اضلعكْ ...
قلت أتخافين تشرد الحياة في أعين من تعرفين ...
قالت بل أخاف أن اذوب حنيناً من رؤيا ملامحكِ تنثرني ...
تبعثرني على حائط السطور لتكتبني من جديد ...
قلت رسمتكِ في أحشائي ولم أعتد ولادتك بعد ...
لكنني عزفتك على لحن المساء في ابتساماتي ...
وفي غدير القلب حينما يتوسد أنامل اشتياقي ...
قالت العالم في أحضان الطيور غدى صغير ...
والحلم في أعين الواقع صبغ ملامح الوفاء ليذبل بالبعد ...
قلت أنتِ العالم سيدتي في عيني ، وعيني عالم فيك ...
أنتِ الضياء في ثغر الطيور حينما ترزق بأحفاد الجمال ...
وأنتِ العطاء الذي تنزفه أضلاعي حتى ترحل بي إليكْ ...
يا ذات الجمال في فطرة النقاء ستبقين جميلة ...
ستكونين أول من يحتضن في قلبي النبض ...
وتكونين يا أميرة العشق آخر الذين يبتسمون بأحشائي ...
سألدكِ في اوراقي وأعيدكِ جنينا لمخاضٍ جديد ...
وسأكون في بدايات شروق البسمة في شفتيكْ ...
وتكونين أنتِ الغروب متى تورد الندى في ملامحكْ ...
:1 (43): :1 (43): :1 (43):