عآزف آلحرف
05-Feb-2009, 08:24 AM
من ديوان
القيصــــــــر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
^_^
هذه القصيده هيا وفاء لمن أحبهم قلبي يوماً
وأعتذر على الجرأه ولكن يضل الهيام هيام
و أحببت أن أنقل لكم ما كتبته لاجل هذه الفتاه التي كان قلبي يميل إليها في أيام الصبا والجنون << الي يسمعه يقول انه جار عليه الزمن ^_^
المهم وقتها كان وقتها عمري 14 سنه وكان في بنيه مزيونه قرب بيتنا وصار ماصر موضح في القصيده.
::لحظة مجنونه::
في يوم كله عجـآج من أوله لإخره
وبين وحدتي قمت اتذكر ماضيا
تذكرت أن عندي شنطه قديمه
لونها وردي فيها أجمل ماليا
فتحـت الشنطـه الدبلماسيـه
لقيت فيهـا بقايـا مـن رسايلهـآ
قلوب متشابكـه وأشكـال ورديـه
أزكى وأعذب نبض الحروف بداخلها
أخذتها ودمعي على خدي بيديه
وتذكرت أيام ما كنت أحسبها
مسحت عنها غبار الوقـت بيديـه
والليل كلـه وأنـا أقراهـا واحللها
اناظر للرسائل وقول وينك يا وفيه
اسهر أتأمل الرسائل وأتمعنها
اردها للشنطه وأخذها بعد شويه
أسلي نفسي بذكراها ورسائلها
قمت اذرف دموع وأعيد وينك يا وفيه
أتذكرها من على الباب وقفتها
تناديني وتقول تعال بسرعه خذ ما بيديه
اناظر يمين يسار مافيه إلا أنا وهيا
قربت صوبها وقول يارب وش هالبليه
قمت أرتجف من ما شفتها بعنيـــا
ودريت أني بديت لحظة غراميــه
قلت لها يا بنــــــــــــت وش ذيــا
قالت رجيتك أقبلها من يد وفيه
ومن يومها عشت العالم اتخيلها
أيام كانت ولازالت رومنســــــية
تركت أجمــــــــل ذكرى رسائلها
هذي والله كانت بنت خياليــــــه
عجزت حتى وصف محاسنهـــا
كلامها يا عنــــــي ما سمعته
ولا وياليتنـــــي ما قربت منها
ورسائلها ياليتني ما مديت يديه
جمالها... تاج الجمال منها و فيها
لمسة أيدينها فعلاً كانت لحظه جنونيه
هي سيرتني بنفسهـا قـدام اسيرها
ولكن هيهات يرجع الي فات موليه
ونسأل الله يجيرنا الدنيا ومشغلها
ويارب استر عليهـا كانهـا حيـه
وان كانها ميته يارب فـي الجنـه اقبلهـا
دعواتكم لهـــــــــــآ ..
مع اعذب وأرق
::تحيه::
القيصــــــــر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
^_^
هذه القصيده هيا وفاء لمن أحبهم قلبي يوماً
وأعتذر على الجرأه ولكن يضل الهيام هيام
و أحببت أن أنقل لكم ما كتبته لاجل هذه الفتاه التي كان قلبي يميل إليها في أيام الصبا والجنون << الي يسمعه يقول انه جار عليه الزمن ^_^
المهم وقتها كان وقتها عمري 14 سنه وكان في بنيه مزيونه قرب بيتنا وصار ماصر موضح في القصيده.
::لحظة مجنونه::
في يوم كله عجـآج من أوله لإخره
وبين وحدتي قمت اتذكر ماضيا
تذكرت أن عندي شنطه قديمه
لونها وردي فيها أجمل ماليا
فتحـت الشنطـه الدبلماسيـه
لقيت فيهـا بقايـا مـن رسايلهـآ
قلوب متشابكـه وأشكـال ورديـه
أزكى وأعذب نبض الحروف بداخلها
أخذتها ودمعي على خدي بيديه
وتذكرت أيام ما كنت أحسبها
مسحت عنها غبار الوقـت بيديـه
والليل كلـه وأنـا أقراهـا واحللها
اناظر للرسائل وقول وينك يا وفيه
اسهر أتأمل الرسائل وأتمعنها
اردها للشنطه وأخذها بعد شويه
أسلي نفسي بذكراها ورسائلها
قمت اذرف دموع وأعيد وينك يا وفيه
أتذكرها من على الباب وقفتها
تناديني وتقول تعال بسرعه خذ ما بيديه
اناظر يمين يسار مافيه إلا أنا وهيا
قربت صوبها وقول يارب وش هالبليه
قمت أرتجف من ما شفتها بعنيـــا
ودريت أني بديت لحظة غراميــه
قلت لها يا بنــــــــــــت وش ذيــا
قالت رجيتك أقبلها من يد وفيه
ومن يومها عشت العالم اتخيلها
أيام كانت ولازالت رومنســــــية
تركت أجمــــــــل ذكرى رسائلها
هذي والله كانت بنت خياليــــــه
عجزت حتى وصف محاسنهـــا
كلامها يا عنــــــي ما سمعته
ولا وياليتنـــــي ما قربت منها
ورسائلها ياليتني ما مديت يديه
جمالها... تاج الجمال منها و فيها
لمسة أيدينها فعلاً كانت لحظه جنونيه
هي سيرتني بنفسهـا قـدام اسيرها
ولكن هيهات يرجع الي فات موليه
ونسأل الله يجيرنا الدنيا ومشغلها
ويارب استر عليهـا كانهـا حيـه
وان كانها ميته يارب فـي الجنـه اقبلهـا
دعواتكم لهـــــــــــآ ..
مع اعذب وأرق
::تحيه::