رميح
09-Aug-2009, 04:02 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عالم غريب
عالم غريب عالم عجيب ... يكون فيه الطيب مهان على عكس الحاقد مصان ...
أزرع الورود وفي كل يوم أسقيها الماء في وقتها الموعود !!
وأضع عليها أسوار كي أحميها من السارق اللدود ... فأتفاجأ بذلك الشوك الجحود ، ذلك الشوك المبتسم إبتسامة الحقود !!
أجلس على تلك الأريكة بعد أن هجرت تلك الحديقه ، أحمل بيدي مرآه أناظرها لأعلم مالحقيقه ، فلا أرى سوى دماء غطت تلك الحقيقه لتكشف مدى سوء تلك الحديقه !!
أتسائل يا هل ترى أين الحقيقة ... فلا أرى سوى تلك الحديقة .
نُحتت على وجنتي أودية مثل تلك الأودية وما تحتويه بعد هطول أمطار غزيره .
تنزف يدي ... فيصرخ شخص ما بداخلي ... ماذا دهاك تنزف تلك الدماء وتذرف تلك الدموع ... أهذا من أجل تلك الحديقة .
أصحو من غفوتي .. حتى هممت بترك موقعي .. وفجأه أقف ساكنا لأسمع صدى صوت من خارج عالمي لأتفاجأ أن ذلك الصوت ينبع من داخلي .
أبحث عن مرآتي فأجد مرآة أناظرها لأرى ألوان الطيف ترتسم على وجنتي .
تلك الرموش الحزينة .. الكئيبه .. تتساقط .. لينبت بدلا منها أزهارا غريبه .. في روعتها عجيبه .. حتى ألوانها فاقت مستوى الجميله .
أرى طيفا يحمل فأسا ليقطع كل ما يربطني بتلك الحديقة حتى أنه يدفن كل ذكرياتي الكئيبه ... بل ويستبدل ما بداخلي من لوحات حزينه .
أقف محتارا وفي عقلي استفهام ؟ وعلى لساني سؤال : من أنا ؟ وكيف أنا ؟ ولماذا أنا ؟ ومن متى أنا ؟
أقف حيران وفي عقلي استغراب وعلى لساني سؤال : هل أنا المنكر لذلك الغباء ؟ أم هل أنا فعلا على مستوى من الذكاء ؟ لأتشكف أني فعلا منكر للغباء ....
لماذا ؟ .... لم أكتشف حقيقة تلك الحديقة !
وأيضا أنا فعلا على مستوى من الذكاء .... لماذا ...... لأكتشف أن تلك الأطياف هي أطياف غيمة جميلة !
اقرؤني من الاسفل إلى الأعلى :jed3 (76):
أتتكم من دفتر ذكرياتي
"أرق التحآيآ"
:jed3 (105):
عالم غريب
عالم غريب عالم عجيب ... يكون فيه الطيب مهان على عكس الحاقد مصان ...
أزرع الورود وفي كل يوم أسقيها الماء في وقتها الموعود !!
وأضع عليها أسوار كي أحميها من السارق اللدود ... فأتفاجأ بذلك الشوك الجحود ، ذلك الشوك المبتسم إبتسامة الحقود !!
أجلس على تلك الأريكة بعد أن هجرت تلك الحديقه ، أحمل بيدي مرآه أناظرها لأعلم مالحقيقه ، فلا أرى سوى دماء غطت تلك الحقيقه لتكشف مدى سوء تلك الحديقه !!
أتسائل يا هل ترى أين الحقيقة ... فلا أرى سوى تلك الحديقة .
نُحتت على وجنتي أودية مثل تلك الأودية وما تحتويه بعد هطول أمطار غزيره .
تنزف يدي ... فيصرخ شخص ما بداخلي ... ماذا دهاك تنزف تلك الدماء وتذرف تلك الدموع ... أهذا من أجل تلك الحديقة .
أصحو من غفوتي .. حتى هممت بترك موقعي .. وفجأه أقف ساكنا لأسمع صدى صوت من خارج عالمي لأتفاجأ أن ذلك الصوت ينبع من داخلي .
أبحث عن مرآتي فأجد مرآة أناظرها لأرى ألوان الطيف ترتسم على وجنتي .
تلك الرموش الحزينة .. الكئيبه .. تتساقط .. لينبت بدلا منها أزهارا غريبه .. في روعتها عجيبه .. حتى ألوانها فاقت مستوى الجميله .
أرى طيفا يحمل فأسا ليقطع كل ما يربطني بتلك الحديقة حتى أنه يدفن كل ذكرياتي الكئيبه ... بل ويستبدل ما بداخلي من لوحات حزينه .
أقف محتارا وفي عقلي استفهام ؟ وعلى لساني سؤال : من أنا ؟ وكيف أنا ؟ ولماذا أنا ؟ ومن متى أنا ؟
أقف حيران وفي عقلي استغراب وعلى لساني سؤال : هل أنا المنكر لذلك الغباء ؟ أم هل أنا فعلا على مستوى من الذكاء ؟ لأتشكف أني فعلا منكر للغباء ....
لماذا ؟ .... لم أكتشف حقيقة تلك الحديقة !
وأيضا أنا فعلا على مستوى من الذكاء .... لماذا ...... لأكتشف أن تلك الأطياف هي أطياف غيمة جميلة !
اقرؤني من الاسفل إلى الأعلى :jed3 (76):
أتتكم من دفتر ذكرياتي
"أرق التحآيآ"
:jed3 (105):