المهاجر
26-Feb-2006, 01:00 AM
بابا يضرب ماما ؟؟؟
تقول احدى المعلمات فى رياض الاطفال:
فى عملى فى احدى مدارس رياض الاطفال استوقفتنى طفلة بوجهها البرى لتسال سؤالا اعتقد بانها احتارت بان تجد لة اجابة فى نفسها الصافية وان كان يدق ناقوس الخطر فى اعماقها التى لم تتراكم فيها حصيلة تناقضات المثالية مع الواقع وساكتب السؤال بنفس كلماتها الحائرة
(( يصير الابو يضرب الام)) ؟
اجبتها وانا امسح على راسها وكانى احاول ان امسح ما يمكن ان يتركة هذا السؤال من شوائب فى فكرها وهو فى اول مراحل معرفتة واكتشافة للحقائق التى لا شك ستكون النواة الاولى لتكوين شخصيتها قلت لها برفق ومبتسمة ( لا ما يصير الاب يضرب الام ) الا انها قلت وبنفس العفوية وبكلمات شعرت بانها قنابل موقوتة ( بس بابا بيضرب ماما ) !!
وشعرت بانى امام امتحان صعب وبان اجابتى لها يجب ان تكون حاسمة لتنهى حيرتها وباننى يجب ان اكون صادقة معها لا مجاملة فلو قلت لها ( ربما باب بيمزح مع ماما او بيلعب معها).. لاصبح موقف الضرب امامها من المواقف التى تستعذبها ..وتنظر الية وكانة لعبة مسلية...وقد تصاب بعقدة التلذذ بالقسوة..!!
ولو قلت لها ( ماما غلط وعشان كدة بابا ضربها)..!!
لاهتزت صورة امها فى نفسها وعاشت فى رعب من الخطا او الغلط مهما كان بسيطا حتى لا تتعرض لمثل هذا العقاب!
واصبح الوالد او الرجل الذى تعتقد ان لة فى نفسها من المكانة ما يخولة لمحاسبتها هو المارد الجبار فتخافة ولا تحبة وتكذب علية ولا تصارحة خوفا من هذا العقاب..!!
ولو قلت لها ( كل الاباء والامهات كدة).. لكرهت الارتباط برجل ما فى المستقبل حتى لا يصبح صورة اخرى من والدها الذى يضرب امها فيضربها..
كل هذة الاجابات مرت فى خاطرى بثوانى وانا اشعر بمدى ثقة الطفلة باجابتى فنحن هيئة التعليم نشكل القدوة التى قد توازى..اذا لم تزد عن قدوة المنزل..فقلت لها وانا احاول ان اكون بمستواها.. واضع يدى على كتفها ...
وانظر بعينيها..قولى لة:
(( ما يصير بابا تضرب ماما هذا غلط))
ايها الاباء والامهات
رفقا بفلذات اكبادكم..كونوا لهم القدوة فى السلوك الحسن..ساعدوهم على تكوين شخصياتهم السوية..ازرعوا فى انفسهم الاحترام المتبادل بينكما..
ابعدوهم عن خلافاتكم واذا كان ولا بد فليكن بعيدا عنهم!!
ارحموا اطفالكم ان لم تكونوا تريدون رحمة انفسكم.
منقول ,,,
تقول احدى المعلمات فى رياض الاطفال:
فى عملى فى احدى مدارس رياض الاطفال استوقفتنى طفلة بوجهها البرى لتسال سؤالا اعتقد بانها احتارت بان تجد لة اجابة فى نفسها الصافية وان كان يدق ناقوس الخطر فى اعماقها التى لم تتراكم فيها حصيلة تناقضات المثالية مع الواقع وساكتب السؤال بنفس كلماتها الحائرة
(( يصير الابو يضرب الام)) ؟
اجبتها وانا امسح على راسها وكانى احاول ان امسح ما يمكن ان يتركة هذا السؤال من شوائب فى فكرها وهو فى اول مراحل معرفتة واكتشافة للحقائق التى لا شك ستكون النواة الاولى لتكوين شخصيتها قلت لها برفق ومبتسمة ( لا ما يصير الاب يضرب الام ) الا انها قلت وبنفس العفوية وبكلمات شعرت بانها قنابل موقوتة ( بس بابا بيضرب ماما ) !!
وشعرت بانى امام امتحان صعب وبان اجابتى لها يجب ان تكون حاسمة لتنهى حيرتها وباننى يجب ان اكون صادقة معها لا مجاملة فلو قلت لها ( ربما باب بيمزح مع ماما او بيلعب معها).. لاصبح موقف الضرب امامها من المواقف التى تستعذبها ..وتنظر الية وكانة لعبة مسلية...وقد تصاب بعقدة التلذذ بالقسوة..!!
ولو قلت لها ( ماما غلط وعشان كدة بابا ضربها)..!!
لاهتزت صورة امها فى نفسها وعاشت فى رعب من الخطا او الغلط مهما كان بسيطا حتى لا تتعرض لمثل هذا العقاب!
واصبح الوالد او الرجل الذى تعتقد ان لة فى نفسها من المكانة ما يخولة لمحاسبتها هو المارد الجبار فتخافة ولا تحبة وتكذب علية ولا تصارحة خوفا من هذا العقاب..!!
ولو قلت لها ( كل الاباء والامهات كدة).. لكرهت الارتباط برجل ما فى المستقبل حتى لا يصبح صورة اخرى من والدها الذى يضرب امها فيضربها..
كل هذة الاجابات مرت فى خاطرى بثوانى وانا اشعر بمدى ثقة الطفلة باجابتى فنحن هيئة التعليم نشكل القدوة التى قد توازى..اذا لم تزد عن قدوة المنزل..فقلت لها وانا احاول ان اكون بمستواها.. واضع يدى على كتفها ...
وانظر بعينيها..قولى لة:
(( ما يصير بابا تضرب ماما هذا غلط))
ايها الاباء والامهات
رفقا بفلذات اكبادكم..كونوا لهم القدوة فى السلوك الحسن..ساعدوهم على تكوين شخصياتهم السوية..ازرعوا فى انفسهم الاحترام المتبادل بينكما..
ابعدوهم عن خلافاتكم واذا كان ولا بد فليكن بعيدا عنهم!!
ارحموا اطفالكم ان لم تكونوا تريدون رحمة انفسكم.
منقول ,,,