لزوزه
11-Dec-2009, 08:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم حبيت اني اسلط الضوء على موضوع اغفله معظم الناس والاسر وهو اثر التلفاز والرسوم المتحركه على الاطفال
فاتمنى من الجميع الاستفاده ومشاركتي في ارائكم في هذا الموضوع...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يلعب الإعلام في عصرنا دوراً هاماً في صياغة الأفراد والمجتمعات، ذلك أنه أصبح أداة التوجيه الأولى التي تَرَاجَع أمامها دور الأسرة وتقلص دونها دور المدرسة، فأصبحت الأسرة والمدرسة في قبضة الإعلام، يتحكم فيها..توجيهاً للأدوار.. ورسماً للمسار... ولما كان التلفاز يقدم المادة المرئية والمسموعة والمقروءة معاً.. كان أكثر وسائل الإعلام نفيراً، و أعظمها تأثيراً، ولما كانت الطفولة ناشدة للهو والترفيه، قابلة للانقياد والتوجيه، وجدت في التلفاز بديلاً مؤنساً عن أُمٍّ تخلت أو أبٍ مشغول، فأصبحت "مشاهدة التلفزيون ثاني أهم النشاطات في حياة الطفل بعد النوم"، بل أثبتت إحدى الدراسات أن نسبة 30% من أطفال أحد أكبر المدن الإسلامية من حيث عدد السكان يقضون أمام شاشات التلفزيون وقتاً أطول مما يقضونه في مدارسهم: "عندما يكمل الطفل دراسته الثانوية يكون قد قضى 22 ألف ساعة من وقته أمام شاشة التلفزيون و11 ألف ساعة فقط في غرف الدراسة" كما بينت الدراسة أن الرسوم المتحركة تمثل نسبة 88% مما يشاهده الأطفال
إن أهمية دراسة أثر الرسوم المتحركة على الأطفال لا تأتي فقط من كونها تشكل النسبة الأعلى لما يشاهدونه، بل تأتي كذلك من أن قطاعاً كبيراً ـ من الآباء الملتزمين والأمهات الصالحات ـ لا ينتبه لخطورة أثرها على الأطفال، فيلجأ إلى شغل أوقات الصغار بها هرباً من عُري الفضائيات وتفسخها والتماساً لملاذ أمين و حصنٍ حصين.. يجد فيه الأمن على أبنائه، وتأتي كذلك من سرعة تفاعل الأطفال مع مادتها وشدة حرصهم على متابعتها.. وزيادة ولعهم بتقليد أبطالها، "إن أشرطة الأطفال وخاصة الرسوم المتحركة تعمل عملها في تلقين الطفل أكبر ما يمكن من معلومات، وأشرطة الفيديو والتسجيلات تنفذ محتوياتها إلى سمع الطفل وفؤاده وتنقش فيه نقشاً والطفل يأخذ ويتعلم ويتفاعل بسرعة مذهلة، "إن حصيلة ما يتلقفه الطفل من معلومات ما بين ازدياده ـ أي بعد الفطام ـ إلى سن البلوغ (الرابعة عشرة) تفوق كل ما يتلقاه بعد ذلك من علم ومعرفة بقية عمره مهما امتد عشرات السنين" إذا وضعنا هذا في الحسبان، فلا عجب أن يعتبر كثيرٌ من علماء الاجتماع تجارب الطفولة محدداً أساسياً من محددات السلوك البشري.
بالتأكيد لكل موضوع ايجابيات وسلبيات.....
أولاً: إيجابيات مشاهدة الرسوم المتحركة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن مشاهدة الرسوم المتحركة تفيد الطفل في جوانب عديدة، أهمها أنها:
[1] تنمي خيال الطفل، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدةلم تكن لتخطر له ببال،
[2] تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة.. ومعلومات وافية، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة ـ كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة ـ بأسلوب سهلٍ جذاب، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة.
[3] تقدم للطفل لغة عربية فصيحة ـ غالباً ـ، لا يجدها في محيطه الأسري،
ثانياً: سلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لمشاهدة الرسوم المتحركة سلبيات عديدة أهمها:
(1) التلقي لا المشاركة: ذلك أن التلفاز يجعل الطفل "يفضل مشاهدة الأحداث والأعمال على المشاركة فيها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(2) الإضرار بالصحة: فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(3) تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة
(4) تقديم مفاهيم عقدية وفكرية مخالفة للإسلام كذلك تعمد بعض الرسوم المتحركة إلى السخرية من العرب والمسلمين،
(5) العنف والجريمة: إن من أكثر الموضوعات تناولاً في الرسوم المتحركة الموضوعات المتعلقة بالعنف والجريمة،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(6) إشباع الشعور الباطن للطفل بمفاهيم الثقافة الغربية
ثالثاً: المخرج والعلاج:
لتلافي سلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة يجب الاهتمام بالآتي:
[1] تعميق التربية الإسلامية في نفوس الأطفال: فالحق أبلج والباطل لجلج.. ومتى وجد الطفل الفكرة الصحيحة.. وقعت في نفسه موقعاً طيباً.. ذلك أنه وُلد على الفطرة، والإسلام هو دين الفطرة.. والأفكار المنحرفة لا تسود إلا في غياب الفكرة الصحيحة..
[2] تقليل مدة مشاهدة الأطفال للرسوم المتحركة..وذالك عن طريق تقسيم الوقت الى مابين النشاطات الفكريه والمسليه المفيده..
[3] إيجاد البدائل التي تعمق الثقافة الإسلامية..
[4]الكبيوتر له تاثير فكري جيد على الطفل اذا استخدم بالشكل الصحيح حيث انه يساعد الطفل على التلقي والمشاركه وليس كالافلام والكارتون في التلفاز اللذي يعلم الطفل مجرد التلقي..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[5]الاشتراك مع الاطفال والجلوس معهم امام التلفاز كي نوجههم الى ماوجد خيال مدمر لعقولهم....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاتمة:
إن تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال كبير خطير، ذلك أن لها إيجابيات وسلبيات، تعمل كل واحدة منهن عملها في الطفل، غير أن المسجد والأسرة والمدرسة إن أُحسن استغلالهم.. و تكاملت أدوارهم.. يمكن أن يلعبوا دوراً رائداً في التقليل من خطرها.. والتبصير بأوجه ترشيد استخدامها.. لتكون عنصر نماء، و سلاح بناء.. وسلم ارتقاء إلى كل ما يحبه الله و يرضاه من سبق وريادة.. وإدارة وقيادة.. ومنعة وسيادة.
تعليقي عن هذا الموضوع:
لقد واجهنا عدة ضربات من التكنلوجيا الحديثه التي تهدد مستقبل مجتمعنا العربي المسلم من خلال عقول اطفالنا وما تحتويه من افكار هدامه..ومن اهم تلك الضربات
هي ما يسمى بالرسوم المتحركه التي كما راينا في الموضوع السابق ان لها جوانب سلبيه وايجابيه ولكن سلبياتها طغت على الايجابيات و ذلك لايعني ان نحرم الطفل من لذة مشاهدة الكارتون والخيال اللذي ينمي عقولهم بل يجب بناء صفوف دفاعيه ضد السلبيات من تلك الرسوم المتحركه ..كما يجب علينا كأهالي ومعلمون واولياء امور ان نوجه الأطفال الى الفكره الحسنه العامه في مبدأ الحياة السليموالديني كي لانجعل من اطفالنا الأعزاء أسلحة الغرب التي تتوجبه بالضربات الى قعر بيوتنا...
انهم يقدمون الرسوم المتحركه الى اطفالنا على اطباق من ذهب وفضه وبلغتنا..كما انهم قامو بانشاء وتخصيص قنوات كرتونيه تبث تلك الفايروسات طوال اليوم بشكل جذاب آسروتملك عقولهم الصغيره البريئه بشكل مفزع مخيف والمؤسف في الموضوع وما جعلني اصف تلك الرسوم بالفايروسات هي ان معظم تلك الرسوم تهزأ من العرب والاسلام وتقدم لاطفالنا افكار غربيه تخالف عقيدتنا وتوجههم الى لف ضهورهم عن حب الاسلام والعروبه وهذا ما اسميه باسلحة الدمار الشامل المخفيه..مستقبل اطفالنا بين ايديهم...فيجب ان نسارع الى التوجيه والتصحيح كي لانخسر فلذات اكبادنا...
للامانه العلميه الجزء الاول مقتبس من بحث سابق اعدت صياغته واختصرته لكم...
اختكم لزوووزه:jed3 (102):
اليوم حبيت اني اسلط الضوء على موضوع اغفله معظم الناس والاسر وهو اثر التلفاز والرسوم المتحركه على الاطفال
فاتمنى من الجميع الاستفاده ومشاركتي في ارائكم في هذا الموضوع...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يلعب الإعلام في عصرنا دوراً هاماً في صياغة الأفراد والمجتمعات، ذلك أنه أصبح أداة التوجيه الأولى التي تَرَاجَع أمامها دور الأسرة وتقلص دونها دور المدرسة، فأصبحت الأسرة والمدرسة في قبضة الإعلام، يتحكم فيها..توجيهاً للأدوار.. ورسماً للمسار... ولما كان التلفاز يقدم المادة المرئية والمسموعة والمقروءة معاً.. كان أكثر وسائل الإعلام نفيراً، و أعظمها تأثيراً، ولما كانت الطفولة ناشدة للهو والترفيه، قابلة للانقياد والتوجيه، وجدت في التلفاز بديلاً مؤنساً عن أُمٍّ تخلت أو أبٍ مشغول، فأصبحت "مشاهدة التلفزيون ثاني أهم النشاطات في حياة الطفل بعد النوم"، بل أثبتت إحدى الدراسات أن نسبة 30% من أطفال أحد أكبر المدن الإسلامية من حيث عدد السكان يقضون أمام شاشات التلفزيون وقتاً أطول مما يقضونه في مدارسهم: "عندما يكمل الطفل دراسته الثانوية يكون قد قضى 22 ألف ساعة من وقته أمام شاشة التلفزيون و11 ألف ساعة فقط في غرف الدراسة" كما بينت الدراسة أن الرسوم المتحركة تمثل نسبة 88% مما يشاهده الأطفال
إن أهمية دراسة أثر الرسوم المتحركة على الأطفال لا تأتي فقط من كونها تشكل النسبة الأعلى لما يشاهدونه، بل تأتي كذلك من أن قطاعاً كبيراً ـ من الآباء الملتزمين والأمهات الصالحات ـ لا ينتبه لخطورة أثرها على الأطفال، فيلجأ إلى شغل أوقات الصغار بها هرباً من عُري الفضائيات وتفسخها والتماساً لملاذ أمين و حصنٍ حصين.. يجد فيه الأمن على أبنائه، وتأتي كذلك من سرعة تفاعل الأطفال مع مادتها وشدة حرصهم على متابعتها.. وزيادة ولعهم بتقليد أبطالها، "إن أشرطة الأطفال وخاصة الرسوم المتحركة تعمل عملها في تلقين الطفل أكبر ما يمكن من معلومات، وأشرطة الفيديو والتسجيلات تنفذ محتوياتها إلى سمع الطفل وفؤاده وتنقش فيه نقشاً والطفل يأخذ ويتعلم ويتفاعل بسرعة مذهلة، "إن حصيلة ما يتلقفه الطفل من معلومات ما بين ازدياده ـ أي بعد الفطام ـ إلى سن البلوغ (الرابعة عشرة) تفوق كل ما يتلقاه بعد ذلك من علم ومعرفة بقية عمره مهما امتد عشرات السنين" إذا وضعنا هذا في الحسبان، فلا عجب أن يعتبر كثيرٌ من علماء الاجتماع تجارب الطفولة محدداً أساسياً من محددات السلوك البشري.
بالتأكيد لكل موضوع ايجابيات وسلبيات.....
أولاً: إيجابيات مشاهدة الرسوم المتحركة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن مشاهدة الرسوم المتحركة تفيد الطفل في جوانب عديدة، أهمها أنها:
[1] تنمي خيال الطفل، وتغذي قدراته، إذ تنتقل به إلى عوالم جديدةلم تكن لتخطر له ببال،
[2] تزود الطفل بمعلومات ثقافية منتقاة وتسارع بالعملية التعليمية فبعض أفلام الرسوم المتحركة تسلط الضوء على بيئات جغرافية معينة، الأمر الذي يعطي الطفل معرفة طيبة.. ومعلومات وافية، والبعض الآخر يسلط الضوء على قضايا علمية معقدة ـ كعمل أجهزة جسم الإنسان المختلفة ـ بأسلوب سهلٍ جذاب، الأمر الذي يكسب الطفل معارف متقدمة في مرحلة مبكرة.
[3] تقدم للطفل لغة عربية فصيحة ـ غالباً ـ، لا يجدها في محيطه الأسري،
ثانياً: سلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لمشاهدة الرسوم المتحركة سلبيات عديدة أهمها:
(1) التلقي لا المشاركة: ذلك أن التلفاز يجعل الطفل "يفضل مشاهدة الأحداث والأعمال على المشاركة فيها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(2) الإضرار بالصحة: فمن المعلوم أن الجلوس لفترات طويلة واستدامة النظر لشاشة التلفاز لها أضرارها على جهاز الدوران والعينين.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(3) تقليص درجة التفاعل بين أفراد الأسرة
(4) تقديم مفاهيم عقدية وفكرية مخالفة للإسلام كذلك تعمد بعض الرسوم المتحركة إلى السخرية من العرب والمسلمين،
(5) العنف والجريمة: إن من أكثر الموضوعات تناولاً في الرسوم المتحركة الموضوعات المتعلقة بالعنف والجريمة،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(6) إشباع الشعور الباطن للطفل بمفاهيم الثقافة الغربية
ثالثاً: المخرج والعلاج:
لتلافي سلبيات مشاهدة الرسوم المتحركة يجب الاهتمام بالآتي:
[1] تعميق التربية الإسلامية في نفوس الأطفال: فالحق أبلج والباطل لجلج.. ومتى وجد الطفل الفكرة الصحيحة.. وقعت في نفسه موقعاً طيباً.. ذلك أنه وُلد على الفطرة، والإسلام هو دين الفطرة.. والأفكار المنحرفة لا تسود إلا في غياب الفكرة الصحيحة..
[2] تقليل مدة مشاهدة الأطفال للرسوم المتحركة..وذالك عن طريق تقسيم الوقت الى مابين النشاطات الفكريه والمسليه المفيده..
[3] إيجاد البدائل التي تعمق الثقافة الإسلامية..
[4]الكبيوتر له تاثير فكري جيد على الطفل اذا استخدم بالشكل الصحيح حيث انه يساعد الطفل على التلقي والمشاركه وليس كالافلام والكارتون في التلفاز اللذي يعلم الطفل مجرد التلقي..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[5]الاشتراك مع الاطفال والجلوس معهم امام التلفاز كي نوجههم الى ماوجد خيال مدمر لعقولهم....
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاتمة:
إن تأثير الرسوم المتحركة على الأطفال كبير خطير، ذلك أن لها إيجابيات وسلبيات، تعمل كل واحدة منهن عملها في الطفل، غير أن المسجد والأسرة والمدرسة إن أُحسن استغلالهم.. و تكاملت أدوارهم.. يمكن أن يلعبوا دوراً رائداً في التقليل من خطرها.. والتبصير بأوجه ترشيد استخدامها.. لتكون عنصر نماء، و سلاح بناء.. وسلم ارتقاء إلى كل ما يحبه الله و يرضاه من سبق وريادة.. وإدارة وقيادة.. ومنعة وسيادة.
تعليقي عن هذا الموضوع:
لقد واجهنا عدة ضربات من التكنلوجيا الحديثه التي تهدد مستقبل مجتمعنا العربي المسلم من خلال عقول اطفالنا وما تحتويه من افكار هدامه..ومن اهم تلك الضربات
هي ما يسمى بالرسوم المتحركه التي كما راينا في الموضوع السابق ان لها جوانب سلبيه وايجابيه ولكن سلبياتها طغت على الايجابيات و ذلك لايعني ان نحرم الطفل من لذة مشاهدة الكارتون والخيال اللذي ينمي عقولهم بل يجب بناء صفوف دفاعيه ضد السلبيات من تلك الرسوم المتحركه ..كما يجب علينا كأهالي ومعلمون واولياء امور ان نوجه الأطفال الى الفكره الحسنه العامه في مبدأ الحياة السليموالديني كي لانجعل من اطفالنا الأعزاء أسلحة الغرب التي تتوجبه بالضربات الى قعر بيوتنا...
انهم يقدمون الرسوم المتحركه الى اطفالنا على اطباق من ذهب وفضه وبلغتنا..كما انهم قامو بانشاء وتخصيص قنوات كرتونيه تبث تلك الفايروسات طوال اليوم بشكل جذاب آسروتملك عقولهم الصغيره البريئه بشكل مفزع مخيف والمؤسف في الموضوع وما جعلني اصف تلك الرسوم بالفايروسات هي ان معظم تلك الرسوم تهزأ من العرب والاسلام وتقدم لاطفالنا افكار غربيه تخالف عقيدتنا وتوجههم الى لف ضهورهم عن حب الاسلام والعروبه وهذا ما اسميه باسلحة الدمار الشامل المخفيه..مستقبل اطفالنا بين ايديهم...فيجب ان نسارع الى التوجيه والتصحيح كي لانخسر فلذات اكبادنا...
للامانه العلميه الجزء الاول مقتبس من بحث سابق اعدت صياغته واختصرته لكم...
اختكم لزوووزه:jed3 (102):