الحلو
04-Sep-2005, 06:11 AM
ماأجمل أن نكون أغبياء....مجرد ثرثره
اشعر بالتقزز دائماً حينما ارى مطوعاً يوهم من حوله انه يمارس الحرية,فتراه
حينما يناقش يتذرع بحرية الفكر والرأي ثم مايلبث ان يقول نعم ولكن بضوابط
الشرع!!!...هل باتت هذه حرية التي تلزمنا بضوابط اناس ماتو وتحللت عظامهم!!
في بعض الأحيان اتعجب من عدم وجود ذهنية الشك لديهم,لا تفكير ولا
شيئ,مجرد حديث وعنعنه,حتى تصل لمربط الفرس ثم لا تسأل بعد ذلك,وهذا
هو سبب حلاوة الغباء التي يعيش فيها الكثيرين منهم,حلاوة زائفة يعتقد
البعض انه يعيش في دار عمل ثم بعد ذلك سيذهب للخلود حيث لا عين رأت ولا
اذن سمعت,فيستمتع لهذا الغباء الذي يسمعه...
هذا لا يعنيني حقيقة,فالمطوع المدجن وبالرغم من عدم معرفتي مصدر تلك
الكلمه,إلا ني يجب ان اعترف بحقه في إختيار حياته بالشكل الذي يراه,لكن
ما انا بصدد الحديث عنه هو المطوع الذي يترجم غبائة على شكل سلوكيات
مضاده لمن حوله,يعتدي على فكر من حوله,يجزم انه الصح وغيره
الخطأ,والمصيبة انه يجد الأرضية الخصبة لتمرير وجهة
نظره,إعلامياً,سياسياً,وحت ى في المجالس,حينما يتحدث احدهم عن فلان عن
ابيه عن جده,تجد البقية منصته على مضض وتنظر بشزر,ولا احد يوقف
حماقاته.....
========================= =
تأتي وفاة قائدنا ورمزنا الملك فهد رحمه الله فيقولون لا يجوز عمل مظاهرة تشريف او اي شيئ من هذا النوع,فقط يموت,ويقبر كما
يقبر الناس,ويتذرعون بأن الناس سواسية(كأسنان المشط)!!هل هم كأسنان المشط عند الوفاة فقط؟؟؟...
معاناتنا مع حلاوة الغباء طويلة أيها السادة,إنها تضرب هنااااك في عمق التاريخ,وتسلسلت عبر فتراة من الزمن حتى وصلت لهذه
المرحلة ورموزها,فأحتضنها وعشعشت معه,وبتنا على هامش الحضارات؟؟نـتـخبط ذات اليمين وذات الشمال ولا ملجأ لنا سوى الكذب
والنفاق,والسبب هو الخوف الممزوج بالأنانية وعدم الرغبة في التغيير
========================
هنا في المملكه,هنا في قلب هذه الصحراء القاحلة التي يقتلك قيضها,وتسلخ وجهك سمومها,إنطلقت حلاوة الغباء,او لنقل بعثت من
جديد كي لا نسطح التاريخ,بدأ الغباء واستمر حتى يومنا هذا,بدأ ككذبة واستمر حتى اليوم باقياً لم يتغير قيد انملة,عانينا منه تألمنا
وجاملنا ومع ذلك فهو مستمر....
تحالف البعض مع الغباء,لأهداف سياسية واستمر معنا يتشكل ويتحور كالسرطان,جائنا الكهرباء وهو موجود,جائت موجات النهضة
الصناعية والتكنولوجية وهو باقٍ,جائت الحداثة وهو جاثم على ادمغتنا,مُــبــنــجــنا ومغتال ابداعاتنا,إننا نعيش على هامش
التاريخ,بل نحن نعيش ماقبل التاريخ,كلما نشأت علوم جديدة او إبداعات جديدة قلنا:لننظر إلى الغباء,هل هي متماشية مع قوانينه!!
ام لا؟؟؟
ولازال الغباء مسيطر(اومصيطر)؟؟,على ذواتنا يقول في نفسه,إني باقٍ أيها الحمقى طالما هذه الأدمغة التي تحملونها معطلة,طالما
هذه الرؤوس تهتز كرؤوس التيوس دون ان تفكر وتتمرد....نعم تتمرد
انتهت الثرثره
اشعر بالتقزز دائماً حينما ارى مطوعاً يوهم من حوله انه يمارس الحرية,فتراه
حينما يناقش يتذرع بحرية الفكر والرأي ثم مايلبث ان يقول نعم ولكن بضوابط
الشرع!!!...هل باتت هذه حرية التي تلزمنا بضوابط اناس ماتو وتحللت عظامهم!!
في بعض الأحيان اتعجب من عدم وجود ذهنية الشك لديهم,لا تفكير ولا
شيئ,مجرد حديث وعنعنه,حتى تصل لمربط الفرس ثم لا تسأل بعد ذلك,وهذا
هو سبب حلاوة الغباء التي يعيش فيها الكثيرين منهم,حلاوة زائفة يعتقد
البعض انه يعيش في دار عمل ثم بعد ذلك سيذهب للخلود حيث لا عين رأت ولا
اذن سمعت,فيستمتع لهذا الغباء الذي يسمعه...
هذا لا يعنيني حقيقة,فالمطوع المدجن وبالرغم من عدم معرفتي مصدر تلك
الكلمه,إلا ني يجب ان اعترف بحقه في إختيار حياته بالشكل الذي يراه,لكن
ما انا بصدد الحديث عنه هو المطوع الذي يترجم غبائة على شكل سلوكيات
مضاده لمن حوله,يعتدي على فكر من حوله,يجزم انه الصح وغيره
الخطأ,والمصيبة انه يجد الأرضية الخصبة لتمرير وجهة
نظره,إعلامياً,سياسياً,وحت ى في المجالس,حينما يتحدث احدهم عن فلان عن
ابيه عن جده,تجد البقية منصته على مضض وتنظر بشزر,ولا احد يوقف
حماقاته.....
========================= =
تأتي وفاة قائدنا ورمزنا الملك فهد رحمه الله فيقولون لا يجوز عمل مظاهرة تشريف او اي شيئ من هذا النوع,فقط يموت,ويقبر كما
يقبر الناس,ويتذرعون بأن الناس سواسية(كأسنان المشط)!!هل هم كأسنان المشط عند الوفاة فقط؟؟؟...
معاناتنا مع حلاوة الغباء طويلة أيها السادة,إنها تضرب هنااااك في عمق التاريخ,وتسلسلت عبر فتراة من الزمن حتى وصلت لهذه
المرحلة ورموزها,فأحتضنها وعشعشت معه,وبتنا على هامش الحضارات؟؟نـتـخبط ذات اليمين وذات الشمال ولا ملجأ لنا سوى الكذب
والنفاق,والسبب هو الخوف الممزوج بالأنانية وعدم الرغبة في التغيير
========================
هنا في المملكه,هنا في قلب هذه الصحراء القاحلة التي يقتلك قيضها,وتسلخ وجهك سمومها,إنطلقت حلاوة الغباء,او لنقل بعثت من
جديد كي لا نسطح التاريخ,بدأ الغباء واستمر حتى يومنا هذا,بدأ ككذبة واستمر حتى اليوم باقياً لم يتغير قيد انملة,عانينا منه تألمنا
وجاملنا ومع ذلك فهو مستمر....
تحالف البعض مع الغباء,لأهداف سياسية واستمر معنا يتشكل ويتحور كالسرطان,جائنا الكهرباء وهو موجود,جائت موجات النهضة
الصناعية والتكنولوجية وهو باقٍ,جائت الحداثة وهو جاثم على ادمغتنا,مُــبــنــجــنا ومغتال ابداعاتنا,إننا نعيش على هامش
التاريخ,بل نحن نعيش ماقبل التاريخ,كلما نشأت علوم جديدة او إبداعات جديدة قلنا:لننظر إلى الغباء,هل هي متماشية مع قوانينه!!
ام لا؟؟؟
ولازال الغباء مسيطر(اومصيطر)؟؟,على ذواتنا يقول في نفسه,إني باقٍ أيها الحمقى طالما هذه الأدمغة التي تحملونها معطلة,طالما
هذه الرؤوس تهتز كرؤوس التيوس دون ان تفكر وتتمرد....نعم تتمرد
انتهت الثرثره