الحلو
04-Sep-2005, 06:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ..
شأني شأن غيري من الناس ولا أزعم كل الناس شاهدت البرنامج اللبناني الغربي ستار أكاديمي وللصراحة لم أكن أشاهد اليوميات ولم أكن متسمراً أمام التلفاز لرؤيتهم وهم يأكلون أو يتمازحون , بل كنت أتابع البرايم فقط ..
في كثير من الأحيان كنت أصاب بالذهول عند رؤية الطلاب يتحاضنون ويتبادلون القبلات , فنحن في ديار الخليج والكثير من الدول العربية لم نتعود مثل هذه الأمور . حتى عندما نسافر الى الخارج ونرى القبلات بين الشباب والفتيات الغرب في وسط الشارع نعتبرها في قرارة أنفسنا أمور منفرة ومقززة . أضف الى ذلك ما تلبسه الفتيات في البرنامج من ملابس تجعلك تتسائل كم شخص ساعدها في ارتداء هذا البنطلون الضيق .. ؟
شن العديد من الكتّاب الأفاضل الهجمات تلو الهجمات على هذه القناة وأتهموها بنشر الفساد والتركيز على فئة الشباب وتضليلهم محاولة منهم لتغيير ثقافة هي متأصلة في وجدان المسلمين والعرب ومنبعها دون أدنى شك الدين الاسلامي الرافض جملة وتفصيلاً لهذا المبدأ.
بالرغم من كل هذا الا أن الكثير وأنا منهم كنا نتابع البرنامج . صحيح أني لم أكن أصوت الا اني كنت أتابع البرنامج بغية معرفة ماذا سيحدث لولدنا السعودي هشام بعد ما دخل في قائمة ( النومينيه )؟؟
وبمجرد ابراز النتائج في الشاشات وقبيل ارتفاع المؤشر للمنافسين , تتعالى الدعوات لهشام ( ان شاء الله يفوز ) ..
وبالفعل يفوز ولدنا هشام ويبدأ الناس بالتشمت عن طريق ال sms فهناك من يقول ( مبروك يا خليجيين فوز هشام.. ولا عزاء للتوانسة ) وهناك من تقول ( من سارة أحبك يا هشام ) واخر يقول ( ارفع راسك انت سعودي مبروووووووك فاااز هشام ) .. ( مين يتحدى الخليجيين ) .. وغيرها وغيرها من الكلمات المعروفة لدى الجميع .. وأنتهت الحفلة ..
دخلنا الان في حفلة من نوع اخر هي حفلة أسوء بكثير من سابقتها وهي فرصة أكبر لتسمر الشباب أمام جهاز التلفاز كيف لا وضيفتها هي هيفاء وهبي هذه الفتاة المخطوبة لأحد الأشخاص المعروفين وللأسف من مجتمعنا السعودي .. المجتمع الملتزم .. تدخل فيه فتاة مثل هيفاء وهبي وتتجول في مركز الخياط والتحلية .. لا أعلم فعلاً كيف لشاب حتى وان كان علماني أو لا ديني ( لا يعترف بوجود الله ) أو من أي ملة كانت .. كيف له أن يخطب فتاة ويتفرج عليها يومياً تتلاعب وتتراقص أمام الملىء في موضع اتفرجوا علي يا شباب أنا هيفاء وهبي عاملة أحلى عمليات تجميل في كل جسمي لعيونكم ..
ألا يغار ألا يشمئز من نفسه .. ألا يحس أنه دمر أسمه واسم عائلته .. وبالفعل (( ان لم تستحي فاصنع ماشئت )) فأنت انسان ماتت فيك الغيرة والحياء وستندم بعد يومين من زواجك يا طارق لأن ما أردته صار بين يديك .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...
المشكلة يا أحبائي أني ما زلت أتابع الى أن ظهر البرايم الأول ورأيت زوجتي تصرخ حينما شاهدت هيفاء وهبي بتلك الملابس الحمراء وهي تقول ( ماهي لااااابسة يا أيمن ..!! الله يخليك اقفل التلفزيون ) وبالفعل أطفأت الجهاز احتراماً وتقديراً لمشاعر زوجتي الحبيبة ( بالرغم أني لم أشاهد فستان هيفاء ) ولكن الغيرة تشعر الزوج بحب زوجته وتشعر الزوجة بحب زوجها فزوجتي أهم بكثير من مشاهدة برنامج ينشر الرذيلة باللغة العربية ..
البارحة أغفلت زوجتي وفتحت القناة لأراهم يتحدثون عن الخلفاء الراشدون وعن سيدنا علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان .. فعلاً ( بلعت ريقي ) بعد أن أصبت بجفاف في الحلق .. ولم أعلق.. فقط غيرت القناة بسرعه ...!!
لا أعلم ما الذي دعاني للتفكير في شاب ( تائب ) كنت أعرفه قبل عشر سنوات .. وقد كان من الشباب الذين تستهويهم فكرة السفر الى .......... ليتمتعوا برؤية الفتيات في البارات ( والكباريهات ) ..
نعم كانوا يسهرون هناك ويسكروا حتى الثمالة ثم يقومون بالتنقيط على ( الرقاصة ) وكانت في كثير من الأحيان أشبه بالتحدي فالخليجي يجب وبأي حال من الأحوال أن يتغلب على العربي أو الأجنبي في التنقيط وبعد أن ينتصر !! يخرج مرفوع الرأس مفلس الجيب ..
هذا يشبه الى حد بعيد تلك البرامج وعلى وجه الخصوص برنامج (الوادي) فالتصويت بأعلى صوت للخليجيين والضحك وبأعلى صوت هو لل........ وكأنهم ينقلون احدى تلك البارات والكباريهات على شاشة التلفاز وعلى الهواء مباشرة والجمهور هم نحن العرب المسلمون !! والتنقيط يكون عن طريق التصويت فمن يصوت أكثر هو الفائز ...
أدركت الان أننا أمام مأساة جماعية وأدركت الان أين تذهب أموالنا .. هذه الأموال لم تذهب الى فلسطين الحبيبة ولم تذهب الى المسلمين الجياعة في افريقيا أو في الشيشان أو كشمير .. بل ذهبت الى هيفاء وهبي ..
أعتذر كثيراً عن الاطالة ولكنهم يحاولون جاهدين تغيير ثقافتنا , ولا يستطيع أي شخص أن يثبت أن هذا لم يحدث للشباب والفتيات ...
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ..
شأني شأن غيري من الناس ولا أزعم كل الناس شاهدت البرنامج اللبناني الغربي ستار أكاديمي وللصراحة لم أكن أشاهد اليوميات ولم أكن متسمراً أمام التلفاز لرؤيتهم وهم يأكلون أو يتمازحون , بل كنت أتابع البرايم فقط ..
في كثير من الأحيان كنت أصاب بالذهول عند رؤية الطلاب يتحاضنون ويتبادلون القبلات , فنحن في ديار الخليج والكثير من الدول العربية لم نتعود مثل هذه الأمور . حتى عندما نسافر الى الخارج ونرى القبلات بين الشباب والفتيات الغرب في وسط الشارع نعتبرها في قرارة أنفسنا أمور منفرة ومقززة . أضف الى ذلك ما تلبسه الفتيات في البرنامج من ملابس تجعلك تتسائل كم شخص ساعدها في ارتداء هذا البنطلون الضيق .. ؟
شن العديد من الكتّاب الأفاضل الهجمات تلو الهجمات على هذه القناة وأتهموها بنشر الفساد والتركيز على فئة الشباب وتضليلهم محاولة منهم لتغيير ثقافة هي متأصلة في وجدان المسلمين والعرب ومنبعها دون أدنى شك الدين الاسلامي الرافض جملة وتفصيلاً لهذا المبدأ.
بالرغم من كل هذا الا أن الكثير وأنا منهم كنا نتابع البرنامج . صحيح أني لم أكن أصوت الا اني كنت أتابع البرنامج بغية معرفة ماذا سيحدث لولدنا السعودي هشام بعد ما دخل في قائمة ( النومينيه )؟؟
وبمجرد ابراز النتائج في الشاشات وقبيل ارتفاع المؤشر للمنافسين , تتعالى الدعوات لهشام ( ان شاء الله يفوز ) ..
وبالفعل يفوز ولدنا هشام ويبدأ الناس بالتشمت عن طريق ال sms فهناك من يقول ( مبروك يا خليجيين فوز هشام.. ولا عزاء للتوانسة ) وهناك من تقول ( من سارة أحبك يا هشام ) واخر يقول ( ارفع راسك انت سعودي مبروووووووك فاااز هشام ) .. ( مين يتحدى الخليجيين ) .. وغيرها وغيرها من الكلمات المعروفة لدى الجميع .. وأنتهت الحفلة ..
دخلنا الان في حفلة من نوع اخر هي حفلة أسوء بكثير من سابقتها وهي فرصة أكبر لتسمر الشباب أمام جهاز التلفاز كيف لا وضيفتها هي هيفاء وهبي هذه الفتاة المخطوبة لأحد الأشخاص المعروفين وللأسف من مجتمعنا السعودي .. المجتمع الملتزم .. تدخل فيه فتاة مثل هيفاء وهبي وتتجول في مركز الخياط والتحلية .. لا أعلم فعلاً كيف لشاب حتى وان كان علماني أو لا ديني ( لا يعترف بوجود الله ) أو من أي ملة كانت .. كيف له أن يخطب فتاة ويتفرج عليها يومياً تتلاعب وتتراقص أمام الملىء في موضع اتفرجوا علي يا شباب أنا هيفاء وهبي عاملة أحلى عمليات تجميل في كل جسمي لعيونكم ..
ألا يغار ألا يشمئز من نفسه .. ألا يحس أنه دمر أسمه واسم عائلته .. وبالفعل (( ان لم تستحي فاصنع ماشئت )) فأنت انسان ماتت فيك الغيرة والحياء وستندم بعد يومين من زواجك يا طارق لأن ما أردته صار بين يديك .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...
المشكلة يا أحبائي أني ما زلت أتابع الى أن ظهر البرايم الأول ورأيت زوجتي تصرخ حينما شاهدت هيفاء وهبي بتلك الملابس الحمراء وهي تقول ( ماهي لااااابسة يا أيمن ..!! الله يخليك اقفل التلفزيون ) وبالفعل أطفأت الجهاز احتراماً وتقديراً لمشاعر زوجتي الحبيبة ( بالرغم أني لم أشاهد فستان هيفاء ) ولكن الغيرة تشعر الزوج بحب زوجته وتشعر الزوجة بحب زوجها فزوجتي أهم بكثير من مشاهدة برنامج ينشر الرذيلة باللغة العربية ..
البارحة أغفلت زوجتي وفتحت القناة لأراهم يتحدثون عن الخلفاء الراشدون وعن سيدنا علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان .. فعلاً ( بلعت ريقي ) بعد أن أصبت بجفاف في الحلق .. ولم أعلق.. فقط غيرت القناة بسرعه ...!!
لا أعلم ما الذي دعاني للتفكير في شاب ( تائب ) كنت أعرفه قبل عشر سنوات .. وقد كان من الشباب الذين تستهويهم فكرة السفر الى .......... ليتمتعوا برؤية الفتيات في البارات ( والكباريهات ) ..
نعم كانوا يسهرون هناك ويسكروا حتى الثمالة ثم يقومون بالتنقيط على ( الرقاصة ) وكانت في كثير من الأحيان أشبه بالتحدي فالخليجي يجب وبأي حال من الأحوال أن يتغلب على العربي أو الأجنبي في التنقيط وبعد أن ينتصر !! يخرج مرفوع الرأس مفلس الجيب ..
هذا يشبه الى حد بعيد تلك البرامج وعلى وجه الخصوص برنامج (الوادي) فالتصويت بأعلى صوت للخليجيين والضحك وبأعلى صوت هو لل........ وكأنهم ينقلون احدى تلك البارات والكباريهات على شاشة التلفاز وعلى الهواء مباشرة والجمهور هم نحن العرب المسلمون !! والتنقيط يكون عن طريق التصويت فمن يصوت أكثر هو الفائز ...
أدركت الان أننا أمام مأساة جماعية وأدركت الان أين تذهب أموالنا .. هذه الأموال لم تذهب الى فلسطين الحبيبة ولم تذهب الى المسلمين الجياعة في افريقيا أو في الشيشان أو كشمير .. بل ذهبت الى هيفاء وهبي ..
أعتذر كثيراً عن الاطالة ولكنهم يحاولون جاهدين تغيير ثقافتنا , ولا يستطيع أي شخص أن يثبت أن هذا لم يحدث للشباب والفتيات ...