المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بين مجتمعي وليلى


غصن الزيتون
24-Aug-2011, 05:13 PM
علام التعالي
وثوب الغرور؟؟
علام التجني
ودحر الشعور؟؟
فماأناغير لحم ودم
وماأنا غير طين وماء
فلن أكون يوما رسول
ولن اطول عنان السماء
سأنزع ثوب التألي
فإني
مللت التخلي
مللت الخداع
مللت التشبه بالاخرين
مللت الحديث سئمت السماع
غدًا سأكتب ديوان شعر
أسطر فيه عذب الكلام
سأعلن حبي
وأدفن جبني
وأدفن في الطين سوء الملام
واكتب فصل الحوار الاخير
وانزع عن مقلتيي الظلام
سأترك قوما
رأوا الحب عيبا
رأوه عارًا رأوه حرام
سأذهب نحو ساحة ليلى
بساحة ليلى يزول الخطر
ففي مقلتيها كلام رقيق
يجلي الهموم وينفي الكدر
ومن شفتيها
تناثر لحن
يغني فيأسر
مني الفكر
غدا سأنشد ساحة ليلى
فتأسر ليلى مني النظر
سأنشد ليلى
وفي راحتيها
سألقي برأسي
وأشكي إليها
جور الليالي
وفكرة قومي
ونظرة جاري
وخوفي وهمي
وطول انتظاري
غدا سأنسف هم السنين
بقبلة شوق فوق الجبين





--------------------------------------------




فقط متى سيأتي الغد؟؟



------------------------------------------




تراك تستطيع بعد هذا أن تقاوم نقد القوم؟ وسياط نظراتهم؟

فما أنت عنهم بمعزل ولا تستطيع فعل ذلك




-----------------------------------------




دعيني فإني
وحيدا طريدا
أعاني الشتات أعاني الخجل
أليلى سأمشي
رويدا رويدا
وإني بحزني
لجد ثمل
أليلى ظللت محبًا عنيدا
ومازلت لكن قلبي قتل
لهذا سأمشي
بعيدا بعيدا
واخفي جراحي
بثوب الأمل




-------------------------------------------------------

غــرامـك
25-Aug-2011, 12:56 AM
جميل ماخطه قلمك

دمت راقيه كما انت

مودتي واحترامي

غصن الزيتون
25-Aug-2011, 01:47 AM
أشكر لك رفيع الذوق أخي



ويبدو أنه وجب علي تغيير صورة الورود لأن جميع الأخوة يعتقدون أن الورود حكرًا على الأنثى فينادوني بصفة الأنثى

البارونه
26-Aug-2011, 12:30 PM
كلمات رائعه
الله يعطيك العافيه

المحااااور
26-Aug-2011, 05:11 PM
أخي والعزيز الغاالي على قلبي

عصن الزيتووون

أهنيك على هذة الكلماااات الجميلة
والتي رااقت لي
أهني نفسي واهني المنتدى بقلمك الراائع
متمنياً لك التوفيق والسداد في رقى بيتنا الغااالي
لك مني الاعجاااب لك مني التقييم لك مني الاحترااام والتقدير
ارجوووووووووووو قبوول مرووري

غصن الزيتون
26-Aug-2011, 10:19 PM
أخي المحاور: أشكر لك عذب الكلمات التي تدفع قليل بضاعتي في الابداع المتواضع على التوالد والتكاثر والمضي
أشكر لك العبور وأدعو لك بالمزيد والمزيد من السعادة
وفقت دوما