اسيـ الاحزان ـره
19-Mar-2007, 02:44 AM
يخطئ بعض النساء والرجال في طريقة تعامله أثناء العلاقة الزوجية مع الآخر، إذ يؤديها بطريقة روتينية وآلية وخالية من أي مشاعر وأحاسيس، في حين ينعم البعض الآخر بأساليب جذّابة تحمل في فحواها الرومانسية والحب والتفاهم.
«سيدتي» اطّلعت من استشارية النساء والتوليد والعقم الدكتورة صباح الحداد, واستشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وعقم الرجال الدكتور طلال عبد الرحيم عن أهم الجوانب السلبية في العلاقة الزوجية، وكيفية تجنّبها.
.
جدة ـ إسلام عمر
من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمعاشرة بين الزوجين أن الزوج يعتبر دائماً المسؤول الأول والأخير عن العلاقة الحميمة من البداية إلى النهاية، فيما الزوجة تأبى أية مشاركة إيجابية، وإلاّ اتهمت بمعرفة أمور ليس من المفروض معرفتها! ويتناسى غالبية الأزواج أن المعاشرة الزوجية مشاركة بين طرفين وليست عملاً انفرادياً. وتوضح الدكتورة صباح الحداد، في هذا الإطار «أنه بذلك تفقد العلاقة جزءاً كبيراً من حرارتها ومتعتها حتى بالنسبة للزوج نفسه».
لا تخجلي من انفعالاتك...
لا تخجلي أبداً من إظهار انفعالاتك العاطفية، فليس في ذلك تعدّ على كرامتك وكبريائك أو فضيلتك، بل على العكس إن هذه الأمور تسعد أي زوج. فبعض الإيحاءات والكلمات اللطيفة تعطي المعاشرة شحنة من الألق وتزيد من انسجام الزوجين.
وترى الدكتورة الحداد «أنه لا عيب أبدًا في أن تشير الزوجة بلطف، سواء بالكلام أو بالحركة للأمور التي تريحها وتسعدها، علماً أن سبب البرودة في المعاشرة الزوجية عند بعض الزوجات يكون في عدم مقدرة الزوج على إشباع الزوجة. ولكن على الزوجة أن تتساءل أيضاً: كيف له أن يعرفها تماماً دون إيحاء منها؟
بادري إلى الدعوة
يسعد معظم الأزواج أن تتولّى زوجاتهم زمام المبادرة إلى المعاشرة الزوجية من وقت إلى آخر، فهذا يشعر الزوج برجولته وحب زوجته له واشتياقها له، كما يزيد من تحفّزه وتأهبه وحماسه لممارسة العلاقة الحميمة. فلا تخجلي من التلميح إلى زوجك بلطف عن رغبتك كأن تتقربي منه وتداعبيه بكلمات لطيفة...
الرجل ليس «آلة»!
بالمقابل، ترى بعض النساء أن رغبة الزوج لا ينبغي لها أن تهدأ، وأنه من دواعي الرجولة أن يبقى قادراً على إشباع زوجته بصفة منتظمة وإلا اتصف بالخيبة أو اتهم بتغيّر مشاعره نحوها، وكأن ممارسة المعاشرة الزوجية من ناحية الرجل تخضع إلى نظام آلي ولا تتأثر بأحاسيس الزوج ومشاغله أو ما يدور بباله من أمور الدنيا! هذا التصوّر الخاطئ يطفو على السطح حين يخفق الزوج في إرضاء زوجته لانشغاله بمؤثر خارجي، فلا تحاول هذه الأخيرة تفهم الأمور على حقيقتها، فتتوتر رغم تظاهرها بعدم الإهتمام بإخفاق الزوج نحوها. ويتوتر الزوج كذلك لإحساسه بانتقاص رجولته! والحقيقة التي لا يمكن إغفالها أن نشاط الرجل الجنسي لا يمكن أن ينفصل عن تأثير حالته النفسية وحياته العملية خارج المنزل. فالزوج المشغول الذهن أو القلق أو المهموم يقلّ عادة نشاطه الجنسي عن المعتاد، والزوجة الماهرة تستطيع في هذه الحالة أن تتقرّب من زوجها وتساعده في التخلّص ممّا يعكّره.
«ليس هذا
كل ما يريده الزوج»!
ويجب أن تدرك الزوجات بأن الزوج لا يطلب «متعة الفراش» حصراً، فهو يحتاج إلى ألوان أخرى من الحب لا تؤدي بالضرورة إلى المعاشرة، لكنها تشعره بالدفء والالفة وتحرّك فيه إثارة محبّبة تملؤه نشاطاً وحيوية. فالعناق والمداعبات والحديث اللطيف بين الزوجين...كلها عوامل تضفي على الحياة الزوجية مذاقاً خاصّاً يحفظ لها بريقها وحرارتها.
أهمية التأهب
من جانبه، يؤكد استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وعقم الرجال الدكتور طلال عبد الرحيم «أن المداعبة هي أهمّ جزء في المعاشرة الزوجية، وهي التي تدفع الزوجة إلى الوصول للإشباع. ولذا، يجب الإهتمام بهذا الجانب وعدم الملل من الاستمرار فيه لوقت معيّن».
ويضيف: «يجب أن يعلم الزوج انه من الطبيعي أن تجهل زوجته بعض أو كل التفاصيل الخاصّة بالعلاقة الحميمة، وذلك نظراً لطريقة التنشئة. ففي بعض المجتمعات يعتبر الحديث عن علاقة الزوجين من الممنوعات، وتنشأ المرأة وهي لا تعلم شيئاً عن هذا الأمر، ومن ثم لا تكون هناك أية مشاركة إيجابية منها تجاه زوجها. ولذا، يجب على الزوج معرفة مدى معلومات الزوجة والبدء بتثقيفها ببطء للوصول إلى الدرجة المرجوة من المشاركة الزوجية».
ويشير الدكتور إلى «أن بعض الرجال يعانون من مرض سرعة الوصول الى الذروة, ويعتبر هذا الأمر أساس المشكلة في عدم إشباع الزوجة، ما يؤدي إلى عزوفها عن المعاشرة الزوجية والتذرّع بالأعذار المختلفة للإمتناع عن ممارستها. ولهذا المرض أسباب ترجع إلى ممارسات خاطئة وسرية خلال فترة المراهقة، بالإضافة إلى بعض العوامل النفسية والعصبية، ولكن يمكن علاجه بسهولة.
ويوضح «أن البرود الجنسي لدى الزوجة هو في غالبية الحالات جهل بمراحل المعاشرة المختلفة.ولذا، يجب على الزوجة إظهار تفاعلاتها للزوج حتى يستطيع معرفة المرحلة التي وصلت إليها».
«سيدتي» اطّلعت من استشارية النساء والتوليد والعقم الدكتورة صباح الحداد, واستشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وعقم الرجال الدكتور طلال عبد الرحيم عن أهم الجوانب السلبية في العلاقة الزوجية، وكيفية تجنّبها.
.
جدة ـ إسلام عمر
من المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمعاشرة بين الزوجين أن الزوج يعتبر دائماً المسؤول الأول والأخير عن العلاقة الحميمة من البداية إلى النهاية، فيما الزوجة تأبى أية مشاركة إيجابية، وإلاّ اتهمت بمعرفة أمور ليس من المفروض معرفتها! ويتناسى غالبية الأزواج أن المعاشرة الزوجية مشاركة بين طرفين وليست عملاً انفرادياً. وتوضح الدكتورة صباح الحداد، في هذا الإطار «أنه بذلك تفقد العلاقة جزءاً كبيراً من حرارتها ومتعتها حتى بالنسبة للزوج نفسه».
لا تخجلي من انفعالاتك...
لا تخجلي أبداً من إظهار انفعالاتك العاطفية، فليس في ذلك تعدّ على كرامتك وكبريائك أو فضيلتك، بل على العكس إن هذه الأمور تسعد أي زوج. فبعض الإيحاءات والكلمات اللطيفة تعطي المعاشرة شحنة من الألق وتزيد من انسجام الزوجين.
وترى الدكتورة الحداد «أنه لا عيب أبدًا في أن تشير الزوجة بلطف، سواء بالكلام أو بالحركة للأمور التي تريحها وتسعدها، علماً أن سبب البرودة في المعاشرة الزوجية عند بعض الزوجات يكون في عدم مقدرة الزوج على إشباع الزوجة. ولكن على الزوجة أن تتساءل أيضاً: كيف له أن يعرفها تماماً دون إيحاء منها؟
بادري إلى الدعوة
يسعد معظم الأزواج أن تتولّى زوجاتهم زمام المبادرة إلى المعاشرة الزوجية من وقت إلى آخر، فهذا يشعر الزوج برجولته وحب زوجته له واشتياقها له، كما يزيد من تحفّزه وتأهبه وحماسه لممارسة العلاقة الحميمة. فلا تخجلي من التلميح إلى زوجك بلطف عن رغبتك كأن تتقربي منه وتداعبيه بكلمات لطيفة...
الرجل ليس «آلة»!
بالمقابل، ترى بعض النساء أن رغبة الزوج لا ينبغي لها أن تهدأ، وأنه من دواعي الرجولة أن يبقى قادراً على إشباع زوجته بصفة منتظمة وإلا اتصف بالخيبة أو اتهم بتغيّر مشاعره نحوها، وكأن ممارسة المعاشرة الزوجية من ناحية الرجل تخضع إلى نظام آلي ولا تتأثر بأحاسيس الزوج ومشاغله أو ما يدور بباله من أمور الدنيا! هذا التصوّر الخاطئ يطفو على السطح حين يخفق الزوج في إرضاء زوجته لانشغاله بمؤثر خارجي، فلا تحاول هذه الأخيرة تفهم الأمور على حقيقتها، فتتوتر رغم تظاهرها بعدم الإهتمام بإخفاق الزوج نحوها. ويتوتر الزوج كذلك لإحساسه بانتقاص رجولته! والحقيقة التي لا يمكن إغفالها أن نشاط الرجل الجنسي لا يمكن أن ينفصل عن تأثير حالته النفسية وحياته العملية خارج المنزل. فالزوج المشغول الذهن أو القلق أو المهموم يقلّ عادة نشاطه الجنسي عن المعتاد، والزوجة الماهرة تستطيع في هذه الحالة أن تتقرّب من زوجها وتساعده في التخلّص ممّا يعكّره.
«ليس هذا
كل ما يريده الزوج»!
ويجب أن تدرك الزوجات بأن الزوج لا يطلب «متعة الفراش» حصراً، فهو يحتاج إلى ألوان أخرى من الحب لا تؤدي بالضرورة إلى المعاشرة، لكنها تشعره بالدفء والالفة وتحرّك فيه إثارة محبّبة تملؤه نشاطاً وحيوية. فالعناق والمداعبات والحديث اللطيف بين الزوجين...كلها عوامل تضفي على الحياة الزوجية مذاقاً خاصّاً يحفظ لها بريقها وحرارتها.
أهمية التأهب
من جانبه، يؤكد استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وعقم الرجال الدكتور طلال عبد الرحيم «أن المداعبة هي أهمّ جزء في المعاشرة الزوجية، وهي التي تدفع الزوجة إلى الوصول للإشباع. ولذا، يجب الإهتمام بهذا الجانب وعدم الملل من الاستمرار فيه لوقت معيّن».
ويضيف: «يجب أن يعلم الزوج انه من الطبيعي أن تجهل زوجته بعض أو كل التفاصيل الخاصّة بالعلاقة الحميمة، وذلك نظراً لطريقة التنشئة. ففي بعض المجتمعات يعتبر الحديث عن علاقة الزوجين من الممنوعات، وتنشأ المرأة وهي لا تعلم شيئاً عن هذا الأمر، ومن ثم لا تكون هناك أية مشاركة إيجابية منها تجاه زوجها. ولذا، يجب على الزوج معرفة مدى معلومات الزوجة والبدء بتثقيفها ببطء للوصول إلى الدرجة المرجوة من المشاركة الزوجية».
ويشير الدكتور إلى «أن بعض الرجال يعانون من مرض سرعة الوصول الى الذروة, ويعتبر هذا الأمر أساس المشكلة في عدم إشباع الزوجة، ما يؤدي إلى عزوفها عن المعاشرة الزوجية والتذرّع بالأعذار المختلفة للإمتناع عن ممارستها. ولهذا المرض أسباب ترجع إلى ممارسات خاطئة وسرية خلال فترة المراهقة، بالإضافة إلى بعض العوامل النفسية والعصبية، ولكن يمكن علاجه بسهولة.
ويوضح «أن البرود الجنسي لدى الزوجة هو في غالبية الحالات جهل بمراحل المعاشرة المختلفة.ولذا، يجب على الزوجة إظهار تفاعلاتها للزوج حتى يستطيع معرفة المرحلة التي وصلت إليها».