الورد
18-Oct-2005, 09:35 PM
أحبك ... فلا تسأل لماذا ؟
أحبك .. فلا تبتعد عني .. وأقترب أكثر ..
كي أحبك أكثر ..
فانا أحبك كما أنت .. بطيشك .. ونزواتك وجبروتك .. ودخان حرائقك ..
التي اطفئها بحبي كلما حاصرتني
احببتك حين عرفتك حرفا .. وداعبتك همسا .. واحببتك أكثر حين ألتقت عيوننا
بالركن الصغير الذي جمعنا .. بالمقهى .. بلقاء لم يكن صدفة ..
كالصدفة التي جمعتنا ... وكانت صدفة ..
وكنت أصرخ بالصدفة التي جمعتنا .. صدفة .. :
أنني أكرهك ايتها الصدفة .. ولكن كذبا فأنا أموت فيك ... واعشقك لأنك
جمعتني بحبيبي .. حين صدفة ..
كانت صرختي فارغة جوفاء .. كقربة مثقوبة .. فالكذب حباله قصيرة ..
وأنا عاشقة ... لا أريد الأعتراف بحبي ... فألعن صدفتي ..
رغم أنني لم اعشق بحياتي ... غير الصدفة ... التي لم احسب لها حسابا ...
حين طرقت ... بابي بيديك ... بهدوء لنلتقي ...
فعشقت حتى هطولك الهادئ ... على حياتي .. قبل أن أراك ...
***
أحبك وأدعو لك بعيد السلامة ..
وعيد الشفاء .. وعيد الحب .. أفليس العيد غدا ؟؟؟
ياقمري .. فأنا أحبك أكثر كالقمر ... في سمائي ..
لا يغادرني .. ويبتسم لي .. وأبتسم له ..
فكن قمري .. لأحبك أكثر .. نصمت تارة ... ونضحك تارة ..
وأثرثر تارة ... ونتشاجر أخرى .. ليتوقف الزمن هنــا ..
وتتوقف اللغة التي تجمعنا .. ويتساقط الكلام .. وتفقد الحروف معناها ..
فلا يعود هناك ... أي معنى لكل شيئ .. سوى حبنا ...
أحبك ... وأنا اطالع وجهك .. وأغوص بعينيك وأغرق ...
أغرق ، أغرق ، أغرق ..
***
أحبك ... فلا تسأل لماذا ؟
هل قلت لك أنني أ ضعت ... لغة الكلام .. وأنا معك ..
وأضعت طريقي ... وفقدت حواسي ... وتشتت أفكاري .. وأنهارت أحزاني ..
وتحجرت دموعي .. ونسيت حتى أسمي ..
فلم أعد أرى سواك .. ولا أعرف غير أسمك ... فأنا حين أحببتك ...
نبتت قرنفلة حمراء .. كبرت ، كبرت ، وكبرت ..
فعانقت الشمس وتلونت بلون الفرح .. وأمتد شعاع من السماء ...
أبيض ناصع كماك أنت ... فعرفت حينها ..
أنك الضوء ... القادم من الفضاء .. المليئ بالدفئ والحنان ..
الذي سينتشلني ... من غربتي ... أحزاني ... همومي ... عالمي ...
فأحببتك أكثر .. فلا تسالني لماذا أحبك ؟؟
فانا أحبك .... واليك طرزت النجوم ... هالات لتحفضك ... من كل شر ..
وأليك ... نظمت أشعاري .. وكتبت خواطري .. ونثرت أزهاري ..
ورويت الصحارى بأشواقي
***
حبيبي .. أحبك فلا تبتعد عني ...
وأقترب أكثر كي لا أشعر بالغربة ..
تعال لنعلن حبنا على الملئ ... فالعيد غدا ..
فليكن حبنا بداية التقويم ... لنلغي تقويما بات هرما ... ليسير العشاق ..
جميعا على تقويمنا ... فنحن سنصنع تاريخا للحب .. يوم أعلان حبنا ..
فلا تتردد
أحبك ... أيها الضياء والحب .. والغزل ... والشعر ... واللغة ...
فلماذا تبتعد كثيرا عبر ... المسافات الي تفصلنا ..
لتسكن هناك بصومعتك ... وحيدا بين كتبك وحاسوبك .. وأفكارك ..
وهدير بحـــرك ...
أحبك .. فأكسر الحواجز ... وأقطع بحرك فأنا أشعر بالبرد .. رغم حرارة الجو ..
فأنت الدفئ ... فبغيابك تمتد قشعريرة البرد ... لتطوقني وتضيق الخناق ..
حول رقبتي . . فأشعر بالموت قريبا مني .. فالهواء ينحسر تدريجيا ..
والضوء يخفت .. والقمر يخفي رأسه خلف السحب .. والشمس تأبى ان تشرق ..
ألا بك .. فاشرق علي بحنانك وأقترب أكثر .. لأحبك أكثر ..
أحبك ... ورحيلك كان ألم .. وحزن .. ومرض موجع .. حشرني
داخل شرنقة .. صغيرة ...
أحبك ... ولم أعرف الوصول أليك ..
إلى إن جائتني ... حمامة السلام السلطانية ..
بطبيتها وبياضها ... حاملة رسالة صغيرة ... في قدميها ... حين وقفت على
نافذتي ... تطمنني عليك .. حينها أشرقت الشمس .. وتبسم القمر ..
ورقصت العصافير ... وتفتحت قرنفلتي الحمراء .. بعد أن اصابها الجفاف ..
آواه ياحمامتي كم أحبك ..
فشكرا لك بحجم السماء .. لانك تحملين الخير كلما ضاق صدري ..
وشعرت بالموت
***
أحبك ... بجنوني ... دون أن أحسب لكرامتي حسابا .. فأنا أعلنت حبي ..
ولا أخجل منه ... فاقترب أكثر ولا تبتعد .. وترحل ..
فحبي لك هو ...
الشفاء ، الدواء ، والسلامة ، فأقترب أكثر ..
فالعيد غدا ..
والهلال ظهـــر ... ليشهد حبنا ..
فلا توقد أشواقي بنيرانك .. بهجرانك ... برحيلك ..
ببداوتك .. بعصبيتك .. بصمتك ..
فأنا مشتاقة لك جدا .. وجدا ... وجدا ..
وأنتظرك جدا
***
أحبك .. فلا تبتعد عني .. وأقترب أكثر ..
كي أحبك أكثر ..
فانا أحبك كما أنت .. بطيشك .. ونزواتك وجبروتك .. ودخان حرائقك ..
التي اطفئها بحبي كلما حاصرتني
احببتك حين عرفتك حرفا .. وداعبتك همسا .. واحببتك أكثر حين ألتقت عيوننا
بالركن الصغير الذي جمعنا .. بالمقهى .. بلقاء لم يكن صدفة ..
كالصدفة التي جمعتنا ... وكانت صدفة ..
وكنت أصرخ بالصدفة التي جمعتنا .. صدفة .. :
أنني أكرهك ايتها الصدفة .. ولكن كذبا فأنا أموت فيك ... واعشقك لأنك
جمعتني بحبيبي .. حين صدفة ..
كانت صرختي فارغة جوفاء .. كقربة مثقوبة .. فالكذب حباله قصيرة ..
وأنا عاشقة ... لا أريد الأعتراف بحبي ... فألعن صدفتي ..
رغم أنني لم اعشق بحياتي ... غير الصدفة ... التي لم احسب لها حسابا ...
حين طرقت ... بابي بيديك ... بهدوء لنلتقي ...
فعشقت حتى هطولك الهادئ ... على حياتي .. قبل أن أراك ...
***
أحبك وأدعو لك بعيد السلامة ..
وعيد الشفاء .. وعيد الحب .. أفليس العيد غدا ؟؟؟
ياقمري .. فأنا أحبك أكثر كالقمر ... في سمائي ..
لا يغادرني .. ويبتسم لي .. وأبتسم له ..
فكن قمري .. لأحبك أكثر .. نصمت تارة ... ونضحك تارة ..
وأثرثر تارة ... ونتشاجر أخرى .. ليتوقف الزمن هنــا ..
وتتوقف اللغة التي تجمعنا .. ويتساقط الكلام .. وتفقد الحروف معناها ..
فلا يعود هناك ... أي معنى لكل شيئ .. سوى حبنا ...
أحبك ... وأنا اطالع وجهك .. وأغوص بعينيك وأغرق ...
أغرق ، أغرق ، أغرق ..
***
أحبك ... فلا تسأل لماذا ؟
هل قلت لك أنني أ ضعت ... لغة الكلام .. وأنا معك ..
وأضعت طريقي ... وفقدت حواسي ... وتشتت أفكاري .. وأنهارت أحزاني ..
وتحجرت دموعي .. ونسيت حتى أسمي ..
فلم أعد أرى سواك .. ولا أعرف غير أسمك ... فأنا حين أحببتك ...
نبتت قرنفلة حمراء .. كبرت ، كبرت ، وكبرت ..
فعانقت الشمس وتلونت بلون الفرح .. وأمتد شعاع من السماء ...
أبيض ناصع كماك أنت ... فعرفت حينها ..
أنك الضوء ... القادم من الفضاء .. المليئ بالدفئ والحنان ..
الذي سينتشلني ... من غربتي ... أحزاني ... همومي ... عالمي ...
فأحببتك أكثر .. فلا تسالني لماذا أحبك ؟؟
فانا أحبك .... واليك طرزت النجوم ... هالات لتحفضك ... من كل شر ..
وأليك ... نظمت أشعاري .. وكتبت خواطري .. ونثرت أزهاري ..
ورويت الصحارى بأشواقي
***
حبيبي .. أحبك فلا تبتعد عني ...
وأقترب أكثر كي لا أشعر بالغربة ..
تعال لنعلن حبنا على الملئ ... فالعيد غدا ..
فليكن حبنا بداية التقويم ... لنلغي تقويما بات هرما ... ليسير العشاق ..
جميعا على تقويمنا ... فنحن سنصنع تاريخا للحب .. يوم أعلان حبنا ..
فلا تتردد
أحبك ... أيها الضياء والحب .. والغزل ... والشعر ... واللغة ...
فلماذا تبتعد كثيرا عبر ... المسافات الي تفصلنا ..
لتسكن هناك بصومعتك ... وحيدا بين كتبك وحاسوبك .. وأفكارك ..
وهدير بحـــرك ...
أحبك .. فأكسر الحواجز ... وأقطع بحرك فأنا أشعر بالبرد .. رغم حرارة الجو ..
فأنت الدفئ ... فبغيابك تمتد قشعريرة البرد ... لتطوقني وتضيق الخناق ..
حول رقبتي . . فأشعر بالموت قريبا مني .. فالهواء ينحسر تدريجيا ..
والضوء يخفت .. والقمر يخفي رأسه خلف السحب .. والشمس تأبى ان تشرق ..
ألا بك .. فاشرق علي بحنانك وأقترب أكثر .. لأحبك أكثر ..
أحبك ... ورحيلك كان ألم .. وحزن .. ومرض موجع .. حشرني
داخل شرنقة .. صغيرة ...
أحبك ... ولم أعرف الوصول أليك ..
إلى إن جائتني ... حمامة السلام السلطانية ..
بطبيتها وبياضها ... حاملة رسالة صغيرة ... في قدميها ... حين وقفت على
نافذتي ... تطمنني عليك .. حينها أشرقت الشمس .. وتبسم القمر ..
ورقصت العصافير ... وتفتحت قرنفلتي الحمراء .. بعد أن اصابها الجفاف ..
آواه ياحمامتي كم أحبك ..
فشكرا لك بحجم السماء .. لانك تحملين الخير كلما ضاق صدري ..
وشعرت بالموت
***
أحبك ... بجنوني ... دون أن أحسب لكرامتي حسابا .. فأنا أعلنت حبي ..
ولا أخجل منه ... فاقترب أكثر ولا تبتعد .. وترحل ..
فحبي لك هو ...
الشفاء ، الدواء ، والسلامة ، فأقترب أكثر ..
فالعيد غدا ..
والهلال ظهـــر ... ليشهد حبنا ..
فلا توقد أشواقي بنيرانك .. بهجرانك ... برحيلك ..
ببداوتك .. بعصبيتك .. بصمتك ..
فأنا مشتاقة لك جدا .. وجدا ... وجدا ..
وأنتظرك جدا
***