جونة
26-Oct-2005, 10:08 AM
لونها ...........وردي
صباح وردي سعيد
احبتى
في كل عام كنت احمل وردة وردية
مشتاقة تهفو إليك
وألان اطلب منك الإجابة
هل انا من سكن قلبك الصغير........؟؟
ها انا من داعب خيالك الوردي.......؟؟
ارسل لك
سطور الرسائل المطوية أنت عندي والله أغلى هدية
قد سقتني من المودة صرفا ما حوته أوراقك الوردية
شكرا لحبك فهو مروحة ...و طاووس .....ونعناع .......والماء
وغمامة الوردية التى مرت مصادفة بخط الاستواء
وأكثر من ذلك قال الشعراء والمحبين فى اللون الوردية
فهل هى إشاعة ان اللون الوردي هو لون خاصة لأصحاب الحب
هذا ما تعرفت عليه من خلال البحث الذى قام به الدكتور (ماريو نيازي) أستاذ علم النفس فى جامعة ( الينوي) الأمريكية لاحظ ان المحبين عادة ما يتحدثون عن اللون الوردي وان الحياة بالحب يصبح لونها ورديا
الدكتور ماريو قرر ان يجرى تجربة على 240 طالبا وطالبة فى الجامعة ليعرف هل صحيح ان الحب يحول الحياة الى اللون الوردي أم إشاعة عاطفية. احضر الدكتور مجموعة من الصور وصمم استمارة أسئلة خاصة بالموضوع بطريقة غير مباشرة طبعا. ثم طلب من كل طالب وطالبة ان يملأ استمارة أسئلة وكانت النتيجة مدهشة......... فقد اكتشف الدكتور ان بعض الطلبة والطالبات أعطوا الصور أوصافا شاعرية وأعطوا إجابات عن الألوان كلها تدور حول اللون الوردي. وبعد ذلك قام الدكتور بمقابلة الطلبة والطالبات واكتشف ان المجموعة التي أعطت الصور أوصافا شاعرية وركزت إجاباتها عن الألوان حول اللون الوردي اكتشف ان هؤلاء الطلبة والطالبات من الذين يعيشون فى حالة حب واكتشف الدكتور ان الإنسان عندما يقع في الحب تفيض عواطفه ليس على من يحب فقط ولكن على الناس جميعا. وان الحب حالة من الوجدان ترفع درجة حرارة وتحول الإنسان الخامد الخامل الى شخص يتدفق بالحيوية والرغبة. وان المحبين عادة ستهينون بمشاكل الحياة ويجدون فيها رغم كل الآلام والمشقات متعا لا يكتشفها هؤلاء الذين لا يمرون بتجربة الحب .
أكثر من هذا اكتشف الدكتور من خلال مجموعة الأسئلة التي وضعها ان المحبين عادة لا يشعرون بالجوع بالدرجة نفسها التى يشعر بها غيرهم وإنهم لا يحسون بالبرد وقد جاء رد احد الطلبة على احد الأسئلة انه وحبيبته ظلا يسيران تحت الثلج المنهمر فى درجة حرارة تحت الصفر ساعات طويلة دون ان يحسا بالبرد
وبعد كل هذا اعلم عزيزى اذا أصبحت ترى الدنيا بلون الوردي فأكيد ان سهام كيوبيد أصابت قلبك
تمنيات للجميع بحياة وردية سعيدة
تحياتى الوردية
المهندسة: جونة
صباح وردي سعيد
احبتى
في كل عام كنت احمل وردة وردية
مشتاقة تهفو إليك
وألان اطلب منك الإجابة
هل انا من سكن قلبك الصغير........؟؟
ها انا من داعب خيالك الوردي.......؟؟
ارسل لك
سطور الرسائل المطوية أنت عندي والله أغلى هدية
قد سقتني من المودة صرفا ما حوته أوراقك الوردية
شكرا لحبك فهو مروحة ...و طاووس .....ونعناع .......والماء
وغمامة الوردية التى مرت مصادفة بخط الاستواء
وأكثر من ذلك قال الشعراء والمحبين فى اللون الوردية
فهل هى إشاعة ان اللون الوردي هو لون خاصة لأصحاب الحب
هذا ما تعرفت عليه من خلال البحث الذى قام به الدكتور (ماريو نيازي) أستاذ علم النفس فى جامعة ( الينوي) الأمريكية لاحظ ان المحبين عادة ما يتحدثون عن اللون الوردي وان الحياة بالحب يصبح لونها ورديا
الدكتور ماريو قرر ان يجرى تجربة على 240 طالبا وطالبة فى الجامعة ليعرف هل صحيح ان الحب يحول الحياة الى اللون الوردي أم إشاعة عاطفية. احضر الدكتور مجموعة من الصور وصمم استمارة أسئلة خاصة بالموضوع بطريقة غير مباشرة طبعا. ثم طلب من كل طالب وطالبة ان يملأ استمارة أسئلة وكانت النتيجة مدهشة......... فقد اكتشف الدكتور ان بعض الطلبة والطالبات أعطوا الصور أوصافا شاعرية وأعطوا إجابات عن الألوان كلها تدور حول اللون الوردي. وبعد ذلك قام الدكتور بمقابلة الطلبة والطالبات واكتشف ان المجموعة التي أعطت الصور أوصافا شاعرية وركزت إجاباتها عن الألوان حول اللون الوردي اكتشف ان هؤلاء الطلبة والطالبات من الذين يعيشون فى حالة حب واكتشف الدكتور ان الإنسان عندما يقع في الحب تفيض عواطفه ليس على من يحب فقط ولكن على الناس جميعا. وان الحب حالة من الوجدان ترفع درجة حرارة وتحول الإنسان الخامد الخامل الى شخص يتدفق بالحيوية والرغبة. وان المحبين عادة ستهينون بمشاكل الحياة ويجدون فيها رغم كل الآلام والمشقات متعا لا يكتشفها هؤلاء الذين لا يمرون بتجربة الحب .
أكثر من هذا اكتشف الدكتور من خلال مجموعة الأسئلة التي وضعها ان المحبين عادة لا يشعرون بالجوع بالدرجة نفسها التى يشعر بها غيرهم وإنهم لا يحسون بالبرد وقد جاء رد احد الطلبة على احد الأسئلة انه وحبيبته ظلا يسيران تحت الثلج المنهمر فى درجة حرارة تحت الصفر ساعات طويلة دون ان يحسا بالبرد
وبعد كل هذا اعلم عزيزى اذا أصبحت ترى الدنيا بلون الوردي فأكيد ان سهام كيوبيد أصابت قلبك
تمنيات للجميع بحياة وردية سعيدة
تحياتى الوردية
المهندسة: جونة